الأحد، 16 يونيو 2013

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “العثور على خريطة عثمانية تظهر سواحل أمريكا قبل اكتشافها” plus 1 more

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “العثور على خريطة عثمانية تظهر سواحل أمريكا قبل اكتشافها” plus 1 more

Link to ملخص منتديات يوم جديد

العثور على خريطة عثمانية تظهر سواحل أمريكا قبل اكتشافها

Posted: 15 Jun 2013 02:43 PM PDT

العثور خريطة عثمانية تظهر سواحل



في دقيقتين .. تعرف على الخريطة العثمانية التي عجز العلم الحديث عن تفسيرها ..
خريطة بيري ريس التي تظهر سواحل القارة الأمريكية ، وتكشف أنها لم يتم معرفتها إلا في العصر الحديث ..




العثور خريطة عثمانية تظهر سواحل




@@@
\\\
@@@
\\\

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



العثور خريطة عثمانية تظهر سواحل




hgue,v ugn ovd'm uelhkdm j/iv s,hpg Hlvd;h rfg h;jahtih

طيفور ابن عيسى والبابا

Posted: 15 Jun 2013 12:54 PM PDT

طيفور ابن عيسى و الباباالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أما بعـد :قال تعالى : { إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ } [ الأعراف : 196]

قال سيد قطب رحمه الله تعالى في تفسيره : فأعلن بها عمن إليه يرتكن ، إنه يرتكن إلى الله . . الذي نزل الكتاب . . فدل بتنزيله على إرادته - سبحانه - في أن يواجه رسوله الناس بالحق الذي فيه ; كما قدر أن يعلي هذا الحق على باطل المبطلين . . وأن يحمي عباده الصالحين الذين يبلغونه ويحملونه ويثقون فيه . ( انتهى ).

.........................................

وقال الله تعالى : { وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [ البقرة :282 ] ، واضح وهو : أنّ تحقيق التقوى ـــ سبب للحصول على العلم النافع ، قال القرطبي رحمه الله :

قوله تعالى : وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، وعد من الله تعالى ، بأنّ من اتقاه ـــ علمه ـــ أي يجعل في قلبه نوراً ، يفهم به ما يلقى إليه ، وقد يجعل في قلبه ابتداء فرقاناً : أي فيصلاً : يفصل به بين الحقّ والباطل ومنه قوله تعالى : { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [ الأنفال : 29 ] ، والله أعلم ، ( انتهى ).

...........................................


والآن تفضلوا للاطلاع على : قصة العارف بالله تعالى : طيفور ابن عيسى والمكنى : أبا يزيد رحمه الله تعالى مع البابا.

قال تعالى :
{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ }

[ آل عمران ـــ 85 ]

أنّ طيفور بن عيسى : رضي الله عنه : كان يصلّي في جوف الليل ، فناداه وهتف به منادٍ :

يا أبا يزيد : قم وألبس مسوح الرّهبان ، واذهب إلى الدّير ، فاليوم عيد النّصارى ، ادخل بينهم ، وسيحدث الله أمراً عجبا.
قال العارف بالله أبا يزيد :

لبست مسوح الرّهبان ، ووضعت الزّنار ، وأتيت دير الرّهبان ، فإذا فيه جمع كثيف منهم ، دخلت فيما بينهم ، فوقف البابا على المنصة ـــ ليكلم الرّهبان ، فلما وقف البابا ، ليلقي الخطاب ، وقف ولم يتكلم شيئاً !!!!!!!!!! فقالوا له : تكلّم يا أبانا .
قال : لا أستطيع الكلام ، لأنّ هناك فيما بينكم رجلاً " محمّديا " !!
فقالوا : أين المحمّدي ؟ كلّنا رهبان ــــ لا مكان للمحمّدي بيننا ــــ
فقال : إنّ المحمّديين سيماهم في وجوههم ، من أثر السّجود .

فنادى الجميع : أيها المحمّدي : نقسم عليك ـــ ـــ بنبيك محمّد ـــ ـــ إلا خرجت ، وأظهرت نفسك .
فخرج : أبو يزيد رضي الله عنه ، ووقف بجانب البابا ، فقال له البابا :
ما الذي أتى بك ؟؟
فقال : نادى بيّ منادِ .
فقال البابا : إني سأسألك : أسئلة ، إن أجبت عليها ، تخرج من بيننا سالماً ، وان لم تجب لن تخرج ، من هنا إلا مقتولا .
فقال أبو يزيد : اسأل ما شئت .
فقال البابا :
ما هو الواحد ـــــ الذي لا ثاني له ؟؟؟؟ وما هما الاثنان ـــــ اللذان لا ثالث لهما ؟؟؟؟

وما هي الثلاثة ـــــ التي لا رابع لها ؟؟؟؟ وما هي الأربعة ـــــ التي لا خامس لها ؟؟؟؟
وما هي الستة ـــــ التي لا سابع لها ؟؟؟؟ وما هي السبعة ـــــ التي لا ثامن لها ؟؟؟؟
وما هي الثمانية ــــــ التي لا تاسع لها ؟؟؟؟ وما هي العشرة ـــــ التي تقبل الزيادة ؟؟؟؟
ومن هم الإحدى عشر أخاً ؟؟؟؟ وما هي المعجزة ــــ التي تكونت من اثنتي عشرة شيئاً ؟؟؟؟

ومن هم الأسرة ـــــ التي كانت أعدادهم ، ثلاثة عشر ؟؟؟؟
وما هي الأربعة عشر ـــــ التي كلمت الله ؟؟؟؟ وما هو الشيء ــــــ الذي تنفس ، ولا روح فيه ؟؟؟؟
وما هو القبر ــــــ الذي سار بصاحبه ؟؟؟؟ وما هو الشيء ـــــ الذي خلقه الله ، ثم استعظمه ؟؟؟؟
وما هو الشيء ـــــ الذي خلقه الله ، ثم استنكره ؟؟؟؟ ومن هم الذين كذبوا ـــــ ودخلوا الجنّة ؟؟؟؟
ومن هم الذين ـــــ صدقوا ، ودخلوا النار ؟؟؟؟
وما هي ــــ الذّاريات ذراً ؟؟؟؟ وما هي ـــــ الحاملات وقراً ؟؟؟؟ وما هي ـــــ الجاريات يسراً ؟؟؟؟ وما هي ـــــ المقسّمات أمراً ؟؟؟؟
وما هي ــــ الشجرة التي كان فيها ، اثنا عشر غصناً ، في كل غصن ثلاثون ورقة ، في كلّ ورقة ، خمس ثمرات : ثلاثة : في الظل ، واثنتان : في الشمس ؟؟؟؟
أجب يا أبا يزيد :

سمّى أبا يزيد : بسم الله وتوكل على الله وقال :
أمّا الواحد ـــ الذي لا ثاني له ، ( فقل هو الله أحد ).

وأمّا الاثنان ـــ اللذان لا ثالث لهما ، ( فهما الليل والنهار ، قال تعالى : وجعلنا الليل والنهار آيتين ).
وأما الثلاثة ــــ التي لا رابع لها ، ( فهي الأعذار ، التي قدمها الخضر لموسى : أمّا السفينة فكانت لمساكين ، وأمّا الغلام فكان أبواه مؤمنين ، وأمّا الجدار فكان لغلامين يتيمين ).
وأمّا الأربعة ــــ التي لا خامس لها ، ( فهي كتب الله عزّ وجلّ : الإنجيل والتوراة والزبور والقرآن ).
وأمّا ألخمسه ــــ التي لا سادس لها ، ( فهي الصّلوات الخمس ).
وأمّا الستة ــــ التي لا سابع لها ، ( فهي قول الله عزّ وجلّ : ولقد خلقنا السّموات والأرض في ستة أيام (.

فقال البابا : ولماذا قال بعدها : " وما مسنا من لغوب " ؟؟؟؟
قال أبا يزيد : أي لم نتعب ، حتى نستريح.
قال : وأمّا السبعة ــــ التي لا ثامن لها ، ( فهي السّماوات السّبع ).
وأمّا الثمانية ــــ التي لا تاسع لها ، ( فهي قول الله : " ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية" ).
وأمّا التسعة ــــ التي لا عاشر لها ، ( فهي معجزات موسى عليه السلام ).

وأمّا العشرة ــــ التي تقبل الزّيادة ، ( فهي قول الله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " ، ثم قال : ( .... والله يضاعف لمن يشاء ).
وأمّا الإحدى عشر أخاً ــــ ( فهم أخوة يوسف ، قال تعالى " إني رأيت إحدى عشر كوكباً ").
وأمّا المعجزة ــــ التي تكونت من إحدى عشر شيئاً ، ( فهي قول الله " وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً " ).

وأمّا الأسرة ــــ التي تكونت ، من ثلاثة عشر ، ( فهي أخوة يوسف وأمّه وأبيه ، قال تعالى " إني رأيت إحدى عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين").
وأمّا الأربعة عشر ــــ التي كلمت الله ، ( فهي السّبع سماوات والأراضين السّبع ).
وأمّا الشيء ـــ الذي تنفس ولا روح فيه ، ( فهو قول الله : " والصبح إذا تنفس ").
وأمّا القبر ــــ الذي مشى بصاحبه ، ( فهو قول الله عزّ وجلّ : " فالتقمه الحوت وهو مليم ").
وأمّا الشيء ــــ الذي خلقه الله ثم استعظمه ، ( فهو كيد النّساء ، قال تعالى : " انه من كيدكن إنّ كيدكن عظيم ").
وأمّا الشيء ـــ الذي خلقه الله ثم استنكره ، ( فهو قول الله : " إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير").

وأمّا الذين ـــ كذبوا ودخلوا الجنة ، ( فهم أخوة يوسف ، قال تعالى : " وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين " ، فكانت النهاية ، أن قال لهم يوسف : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الرحمين ).
وأمّا الذين ـــ صدقوا ودخلوا النار ، ( فهم اليهود والنّصارى ، قال تعالى " وقالت اليهود ليست النّصارى على شيء وقالت النّصارى ليست اليهود على شيء " ).
وأمّا الذاريات ذروا ـــ ( فهي الرّياح ).

وأمّا الحاملات وقرا ـــ ( فهي السّحب التي تحمل الأمطار.(
وأمّا الجاريات يسرا ــــ ( فهي السّفن ، التي تجري على سطح البحر ).

وأمّا المقسّمات أمرا ــــ ( فهي الملائكة ، التي تقسّم الأرزاق والأمطار والإحياء والإماتة ).
وأمّا الشّجرة ــــ ( فهي السنة ، والاثنا عشر غصناً ، هم الاثنا عشر شهرا ، في كلّ شهر ، ثلاثون يوما ، في كلّ يوم ، خمس صلوات : ثلاثة في الظل : المغرب والعشاء والفجر ، واثنتان في الشّمس : الظهر والعصر ).
فقال البابا : لقد ــــ أجبت ، فاخرج من بيننا سالماً .
فقال أبا يزيد :
إنني سأخرج ، ولن أخرج ، حتى أسألك سؤالا واحداً .
قال اسأل هذا السؤال :
فقال أبا يزيد : أيها البابا :
ما هو مفتاح الجنة يوم القيامة ؟؟؟؟
فسكت البابا !!!!!!.

فقال له الرّهبان :
لقد سألته عشرات الأسئلة ــــــ فأجابك عنها !!!!
وهو يسألك سؤالاً واحدا ، فلماذا لا تجيبه عليه ؟؟؟؟؟
فقال البابا :

إنني أخاف منكم على نفسي !!!!!!
فقالوا له أجب وعليك الأمان.
فقال البابا :
إنّ مفتاح الجنة يوم القيامة ـــــــــ هو لا اله إلا الله محمّد رسول الله
فهتف الجميع : لا اله إلا الله محمد رسول الله .

وقاموا إلى كنيستهم ، وحوّلوها إلى مسجد ، يعبد فيه الله الواحد الأحد.
والله تعالى أعلم.


'dt,v hfk udsn ,hgfhfh

السبت، 15 يونيو 2013

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق” plus 2 more

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق” plus 2 more

Link to ملخص منتديات يوم جديد

الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق

Posted: 14 Jun 2013 03:25 PM PDT

الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق


الأمير نواف فيصل يخوض تجربة

07-30-1434 12:26 AM
عاجل - ( علي القرني ) بُثت الحلقة الرابعة من برنامج "نواف مع الشباب" والثانية في موسم 2013 عبر قناة اليوتيوب ، والتي تضمنت مقابلة الرئيس العام لرعاية الشباب الامير نواف بن فيصل للموهوب سالم المسرحي الذي عمل برمجة ليد جهاز الإكس بوكس مع سيارته الخاصة نجح من خلالها في التحكم بقيادة السيارة دون سائق ، واستطاع تطوير نظام لتخفيف سرعة السيارة عبر الأقمار الصناعية ، وخاض الأمير نواف بن فيصل تجربة الموهوب المسرحي بتواجده داخل السيارة وهي تسير بدون سائق عن طريق التحكم اللاسلكي ، وتطرق الأمير نواف في الحلقة الى خطورة التفحيط العشوائي بالسيارات مطالبا من يهوى ممارسة التفحيط الانضمام للبطولات المتخصصة في هذا المجال كبطولة كودو في ميدان ديراب للسباقات وبطولة ريد بول لممارسة هوايته بشكل آمن وسليم ، قائلا : بدلا من الاختباء والتلثم " اظهر وجهك وخلك بطل من أبطال المملكة " ، مبينا ان الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يستقبل محبي وهواة السيارات والدراجات النارية ، وأوضح الأمير نواف أن نتائج أندية المدارس والأحياء والبرامج التي تقدمها الاتحادات الرياضية بالتعاون مع اللجنة الأولمبية ستظهر خلال السنتين المقبلتين من خلال أبطال أولمبيين ومواهب ابتداءا من عمر 8 سنوات ، مشيرا الى ان المساحة ستتسع لهم ولكل من لديه هواية يرغب بتطويرها ، خاصة بعد دخول الشركات كراعية بشكل أكبر الفترة المقبلة ، ويواصل الأمير نواف استقباله للعديد من الأسئلة التي تلامس مطالب شباب المملكة واحتياجاتهم والإجابة عليها والاستماع الى آراؤهم ووجهة نظرهم وكذلك أي شاب يملك موهبة ويرغب في تطويرها عبر الاكاونت الخاص اسأل نواف @Ask Nawaf بالصوت والصورة ، وستبث عبر حلقات البرنامج المقبلة ، الجدير بالذكر أن برنامج " مع الشباب "هي تجربة مشابهة لوالده الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله الذي قدم برنامج مع الشباب عبر الإذاعة السعودية في السبعينات الميلادية.


نواف مع الشباب

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




hgHldv k,ht fk tdwg do,q j[vfm hgrdh]m f],k shzr

برنامج لتسريع جوالك خاص لأجهزة السامسونج والأندرويد

Posted: 14 Jun 2013 03:23 PM PDT

برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج



Cache Cleaner App

برنامج خاص للأندرويد لحذف الملفات الموجودة بضغطة زر واحدة بالذاكرة المؤقتة والتي تسبب ثقل وبطيء بالجهاز


برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج

|
|
|

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج




fvkhl[ gjsvdu [,hg; ohw gH[i.m hgshls,k[ ,hgHk]v,d]

معاني: أسماء الله الحسنى

Posted: 14 Jun 2013 11:46 AM PDT

{ معاني: أسماء الله الحسنى }

هو : الله :
وهو الاسم الأعظم ، الذي تفرد به الحقّ سبحانه ، وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه ، وأضافها كلها إليه ، فهو : علم على ذاته سبحانه.
الرّحمن :

كثير الرحمة ، وهو اسم مقصور على الله عز ّوجلّ ، ولا يجوز ، أن يقال رحمن لغير الله ، وذلك : أن رحمته وسعت كل شيء ، وهو ارحم الراحمين.
الرّحيم:

هو المنعم أبدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .
الملك :

هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق ، فهو المالك المطلق .
القدوس :

هو الطاهر ، المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .
السّلام :

هو ناشر السلام ، بين الأنام ، وهو الذي سلمت ذاته ، من النقص والعيب والفناء .
المؤمن :

هو الذي ، سلّم أوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .
المهيمن :

هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه بأعمالهم ، وأرزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة .
العزيز :

هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع ، فلا يغلبه شيء ، وهو غالب كل شيء .
الجبار :

هو الذي تنفّذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما أراد .
المتكبر:

هو المتعالي ، عن صفات الخلق ، المنفرد بالعظمة والكبرياء .
الخالق:

هو الفاطر المبدع لكلّ شيء ، والمقدّر له ، والموجد للأشياء من العدم ، فهو خالق كلّ صانع وصنعته .
الباريء :

هو الذي خلق الخلق بقدرته ، لا عن مثال سابق ، القادر على إبراز ما قدّره
إلى الوجود .
المصور :

هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فأعطى كلّ شيء منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .
الغفار:

هو وحده ، الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدّنيا والآخرة .
القهّار :

هو الغالب ، الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كلّ شيء .
الوهّاب:

هو المنعم على العباد ، الذي يهب ، بغير عوض ، ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .
الرّزاق:

هو الذي خلق الأرزاق ، وأعطى كلّ الخلائق أرزاقها ، ويمد كلّ كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه .
الفتاح :

هو الذي يفتح مغلق الأمور ، ويسّهل العسير ، وبيده مفاتيح السّماوات والأرض .
العليم :

هو الذي يعلم تفاصيل الأمور ، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرّة ، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
القابض : الباسط :

هو الذي يقبض الرّزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرّزق لمن يشاء من عباده ، بجوده ورحمته ، فهو سبحانه : القابض ـــ الباسط .
الخافض : الرافع:

هو الذي يخفّض الإذلال ، لكلّ من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين ، بالطاعات وهو رافع السّماوات .
المعزّ : المذّل :

هو الذي يهب القوّة والغلبة والشّدة لمن شاء فيعزّه ، وينزعها عمن يشاء فيذّله .
السّميع :

هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء وهو السّميع البصير .
البصير:

هو الذي يرى الأشياء كلّها ــ ظاهرها وباطنها ، وهو المحيط بكلّ المبصرات .
الحكم:

هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ، ويفصل بين الحقّ والباطل ــ لا راد لقضائه ولا معقّب لحكمه .
العدل:

هو الذي حرّم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرّما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله ، الذي يعطي كلّ ذي حقّ حقّه.
اللطيف :

هو البرّ الرّفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن إليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .
الخبير :

هو العليم بدقائق الأمور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء ، فهو العالم بما كان ويكون .
الحليم :

هو الصبور ، الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذّنوب ، ويؤخر العقوبة ، فيرزق العاصي ، كما يرزق المطيع .
العظيم :

هو الذي ليس لعظمته بداية ، ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .
الغفور :

هو السّاتر لذنوب عباده ، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
الشّكور:

هو الذي يزكو عنده القليل ، من أعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .
العليّ:

هو الرّفيع القدر ، فلا يحيط به وصف الواصفين ، المتعالي عن الأنداد والأضداد ، فكلّ معاني العلو : ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا .
الكبير:

هو العظيم الجليل ، ذو الكبرياء ، في صفاته وأفعاله ، فلا يحتاج ــ إلى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء.(
الحفيظ:

هو الذي لا يعزب ، عن حفظه شيء ، ولو كمثقال الذّر ، فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .
المقيت :

هو المتكفّل : بإيصال أقوات الخلق إليهم ، وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدّر والممدد .
الحسيب :

هو الكافي : الذي منه كفاية العباد ، وهو الذي عليه الاعتماد ، يكفي العباد بفضله .
الجليل:

هو العظيم المطلق ، المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها ، المنزّه عن كلّ نقص .
الكريم:

هو الكثير الخير ، الجواد المعطي ، الذي لا ينفد عطاؤه ، وهو الكريم المطلق ، الجامع لأنواع الخير والشّرف والفضائل ، المحمود بفعاله .
الرّقيب:

هو الرّقيب ، الذي يراقب أحوال العباد ، ويعلم أقوالهم ، ويحصي أعمالهم ، وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .
المجيب :

هو الذي يقابل الدّعاء والسؤال بالعطاء والقبول ، ولا يسأل سواه .
الواسع :

هو الذي وسع رزقه ، جميع خلقه ، ووسعت رحمته كلّ شيء ، المحيط بكلّ شيء.
الحكيم :

هو المحق في تدبيره ، اللطيف في تقديره ، الخبير بحقائق الأمور ، العليم بحكمه المقدور ، في جميع خلقه ، وقضاءه خير وحكمة وعدل .
الودود : هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب أوليائه .
المجيد :

هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الإحسان ، الجزيل العطاء ، العظيم البرّ .
الباعث:

هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله إلى العباد ، وباعث المعونة إلى العبد .
الشّهيد :

هو الحاضر ، الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطّلع على كلّ شيء ، مشاهد له ، عليم بتفاصيله .
الحقّ:

هو الذي يحقّ الحقّ بكلماته ، ويؤيد أولياءه ، فهو المستحقّ للعبادة .
الوكيل :

هو الكفيل بالخلق ، القائم بأمورهم ، فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .
القوّي :

هو صاحب القدرة ــ التامّة البالغة الكمال ، غالب لا يغلب ، فقوّته فوق كلّ قوّة .
المتين:

هو الشّديد : الذي لا يحتاج ، في إمضاء حكمه ، إلى جند أو مدد ولا إلى معين .
الوليّ :

هو المحب الناصر لمن أطاعه ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، والمتولي لأمور الخلائق ، ويحفظهم .
الحميد :

هو المستحقّ للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .
المحصي :

هو الذي أحصى كلّ شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .
المبديء :

هو الذي انشأ الأشياء ، واخترعها ابتداء ، من غير سابق مثال .
المعيد :

هو الذي يعيد الخلق : بعد الحياة إلى الممات في الدّنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة .
المحيي :

هو خالق الحياة ، ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ، ثم يحييهم بعد الموت.
المميت:

هو مقدّر الموت ــ على كلّ من أماته ، ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
الحيّ:

هو المتصف بالحياة الأبدية ، التي لا بداية لها ولا نهاية ، فهو الباقي أزلا وأبدا ، وهو الحيّ الذي لا يموت .
القيّوم :

هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم : بتدبير أمر خلقه ، في إنشائهم ورزقهم.
الواجد :

هو الذي لا يعوزه شيء ، ولا يعجزه شيء ، يجد كلّ ما يطلبه ، ويدرك كلّ ما يريده .
الماجد:

هو الذي له الكمال المتناهي ، والعزّ الباهي ، له العزّ ، في الأوصاف والأفعال ، الذي يعامل العباد بالجود والرّحمة .
الواحد :

هو الفرد المتفرّد ، في ذاته وصفائه وأفعاله ، واحد في ملكه ، لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .
الصمد :

هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر ، الذي يقصد إليه ، في الحوائج ، فهو مقصد عباده ، في مهمات دينهم ودنياهم .
القادر:

هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم ، وإعدام الموجود ، على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .
المقتدر :

هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق ، على وجه لا يقدر عليه غيره .
المقدّم :

هو الذي يقدّم الأشياء ، ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدّمه .
المؤخّر:

هو الذي يؤخّر الأشياء ، فيضعها في مواضعها ، المؤخّر لمن شاء ، من الفجّار والكفّار ، وكلّ من يستحق التأخير .
الأوّل :

هو الذي : لم يسبقه في الوجود شيء ، فهو أول قبل الوجود .
الآخر :

هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الأبدي : يفنى الكلّ ، وله البقاء وحدّه ، فليس بعده شيء .
الظّاهر :

هو الذي ظهر فوق كلّ شيء وعلا عليه ، الظّاهر وجوده لكثرة دلائله .
الباطن :

هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها ، وهو اقرب إلينا من حبل الوريد .
الوالي :

هو المالك للأشياء ، المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه .
المتعالي :

هو الذي جلّ عن أفك المفترين ، وتنزّه عن وساوس المتحيرين .
البرّ :

هو العطوف ، على عباده ببرّه ولطفه ، ومنّ على السّائلين بحسن عطاءه ، وهو الصّادق فيما وعد .
التواب:

هو الذي يوفق عباده للتوبة ، حتى يتوب عليهم ، ويقبل توبتهم ، فيقابل الدّعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذّنوب .
المنتقم :

هو الذي يقصم ظهور الطّغاة ، ويشدّد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الأعذار والإنذار .
العفّو :

هو الذي يترك المؤاخذة على الذّنوب ، ولا يذّكرك بالعيوب ، فهو يمحو السّيئات ويتجاوز عن المعاصي .
الرّؤف:

هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومنّ بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
مالك الملك :

هو المتصرّف في ملكه كيف يشاء ، لا راد لحكمه ، ولا معقّب لأمره .
ذو الجلال و الإكرام :

هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل ــــ لأن يجّل .
المقسط:

هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله ، فيرضي الظالم ـــ بعد إرضاء المظلوم .
الجامع:

هو الذي جمع الكمالات كلّها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة ، والذي يجمع الأولين والآخرين .
الغنيّ:

هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وهو المستغني عن كلّ ما سواه ، المفتقر إليه كلّ من عاداه.
المغني :

هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
المعطي : المانع :

هو الذي أعطى كلّ شيء ، ويمنع العطاء : عن من يشاء ـــ ابتلاء أو حماية .
الضّار : النافع :

هو المقدّر للضرّ ــ على من أراد كيف أراد ، والمقدّر النفع والخير ، لمن أراد كيف أراد كلّ ذلك ، على مقتضى حكمته سبحانه .
النّور :

هو الهادي الرّشيد ، الذي يرشد بهدايته ، من يشاء ، فيبيّن له الحقّ ، ويلهمه إتباعه ، الظّاهر في ذاته ، المظهر لغيره .
الهادي:

هو المبيّن للخلق طريق الحقّ ، بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته ، والنفوس إلى طاعته .
البديع :

هو الذي لا يماثله احد ، في صفاته ، ولا في حكم من أحكامه ، أو أمر من أموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
الباقي:

هو وحده له البقاء ، الدّائم الوجود ، الموصوف بالبقاء الأزلي ، غير قابل للفناء ــــ فهو الباقي بلا انتهاء .
الوارث :

هو الأبقى الدّائم ، الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الأرض ومن عليها .
الرّشيد :

هو الذي اسعد من شاء بإرشاده ، وأشقى من شاء بإبعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرّشاد .
الصّبور :

هو الحليم ، الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا ويؤخر ، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه .
.................................................. ............
منقول رجاءا ///// تمّ التنسيق من قبلي //// والله تعالى أعلم بمراده وأحكم
..................................................
اللهم : لك الحمد كما أنت أهله / اللهم : صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وبارك وسلّم ، كما تحبه وترضاه ، آمين
اللهم : إني أسالك وأتوجه إليك : بكلّ اسم هو لك ـــ سمّيت به نفسك أو علمته احد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ـــ وأسألك بهذه الأسماء المباركة ، أن :
تنصر الإسلام وان تعزّ المسلمين ، وان تطفيء نيران الفتن في بلاد المسلمين ، وان تؤلّف بين قلوب المسلمين ، وان تجمع شمل المسلمين ، ليكونوا يد واحدة وقوّة واحدة بوجه أعدائهم
يا رب العالمين.
اللهم : عليك بأعدائك وأعداء المسلمين ، اللهم : أحصهم عددا ـــ واقتلهم بددا ـــ ولا تغادر منهم أحدا ـــ ومزّقهم شرّ ممزّق ، يا ربّ العالمين.
اللهم : نجّنا والمسلمين من شرهم وكيدهم ومكرهم ، واعصمنا والمسلمين من الشّياطين من الجّنة والناس أجمعين.
آمين يا قريب ويا مجيب ويا الله ، والحمد لله تعالى وحده ، عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، اللهم : صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وبارك وسلّم ، كما تحبه وترضاه ، آمين.





luhkd: Hslhx hggi