السبت، 15 يونيو 2013

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق” plus 2 more

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق” plus 2 more

Link to ملخص منتديات يوم جديد

الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق

Posted: 14 Jun 2013 03:25 PM PDT

الأمير نواف بن فيصل يخوض تجربة القيادة بدون سائق


الأمير نواف فيصل يخوض تجربة

07-30-1434 12:26 AM
عاجل - ( علي القرني ) بُثت الحلقة الرابعة من برنامج "نواف مع الشباب" والثانية في موسم 2013 عبر قناة اليوتيوب ، والتي تضمنت مقابلة الرئيس العام لرعاية الشباب الامير نواف بن فيصل للموهوب سالم المسرحي الذي عمل برمجة ليد جهاز الإكس بوكس مع سيارته الخاصة نجح من خلالها في التحكم بقيادة السيارة دون سائق ، واستطاع تطوير نظام لتخفيف سرعة السيارة عبر الأقمار الصناعية ، وخاض الأمير نواف بن فيصل تجربة الموهوب المسرحي بتواجده داخل السيارة وهي تسير بدون سائق عن طريق التحكم اللاسلكي ، وتطرق الأمير نواف في الحلقة الى خطورة التفحيط العشوائي بالسيارات مطالبا من يهوى ممارسة التفحيط الانضمام للبطولات المتخصصة في هذا المجال كبطولة كودو في ميدان ديراب للسباقات وبطولة ريد بول لممارسة هوايته بشكل آمن وسليم ، قائلا : بدلا من الاختباء والتلثم " اظهر وجهك وخلك بطل من أبطال المملكة " ، مبينا ان الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية يستقبل محبي وهواة السيارات والدراجات النارية ، وأوضح الأمير نواف أن نتائج أندية المدارس والأحياء والبرامج التي تقدمها الاتحادات الرياضية بالتعاون مع اللجنة الأولمبية ستظهر خلال السنتين المقبلتين من خلال أبطال أولمبيين ومواهب ابتداءا من عمر 8 سنوات ، مشيرا الى ان المساحة ستتسع لهم ولكل من لديه هواية يرغب بتطويرها ، خاصة بعد دخول الشركات كراعية بشكل أكبر الفترة المقبلة ، ويواصل الأمير نواف استقباله للعديد من الأسئلة التي تلامس مطالب شباب المملكة واحتياجاتهم والإجابة عليها والاستماع الى آراؤهم ووجهة نظرهم وكذلك أي شاب يملك موهبة ويرغب في تطويرها عبر الاكاونت الخاص اسأل نواف @Ask Nawaf بالصوت والصورة ، وستبث عبر حلقات البرنامج المقبلة ، الجدير بالذكر أن برنامج " مع الشباب "هي تجربة مشابهة لوالده الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله الذي قدم برنامج مع الشباب عبر الإذاعة السعودية في السبعينات الميلادية.


نواف مع الشباب

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




hgHldv k,ht fk tdwg do,q j[vfm hgrdh]m f],k shzr

برنامج لتسريع جوالك خاص لأجهزة السامسونج والأندرويد

Posted: 14 Jun 2013 03:23 PM PDT

برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج



Cache Cleaner App

برنامج خاص للأندرويد لحذف الملفات الموجودة بضغطة زر واحدة بالذاكرة المؤقتة والتي تسبب ثقل وبطيء بالجهاز


برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج

|
|
|

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


برنامج لتسريع جوالك لأجهزة السامسونج




fvkhl[ gjsvdu [,hg; ohw gH[i.m hgshls,k[ ,hgHk]v,d]

معاني: أسماء الله الحسنى

Posted: 14 Jun 2013 11:46 AM PDT

{ معاني: أسماء الله الحسنى }

هو : الله :
وهو الاسم الأعظم ، الذي تفرد به الحقّ سبحانه ، وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه ، وأضافها كلها إليه ، فهو : علم على ذاته سبحانه.
الرّحمن :

كثير الرحمة ، وهو اسم مقصور على الله عز ّوجلّ ، ولا يجوز ، أن يقال رحمن لغير الله ، وذلك : أن رحمته وسعت كل شيء ، وهو ارحم الراحمين.
الرّحيم:

هو المنعم أبدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي .
الملك :

هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق ، فهو المالك المطلق .
القدوس :

هو الطاهر ، المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول .
السّلام :

هو ناشر السلام ، بين الأنام ، وهو الذي سلمت ذاته ، من النقص والعيب والفناء .
المؤمن :

هو الذي ، سلّم أوليائه من عذابه ، والذي يصدق عباده ما وعدهم .
المهيمن :

هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه بأعمالهم ، وأرزاقهم وآجالهم ، المسؤل عنهم بالرعاية والوقاية والصيانة .
العزيز :

هو المنفرد بالعزة ، الظاهر الذي لا يقهر ، القوي الممتنع ، فلا يغلبه شيء ، وهو غالب كل شيء .
الجبار :

هو الذي تنفّذ مشيئته ، ولا يخرج احد عن تقديره ، وهو القاهر لخلقه على ما أراد .
المتكبر:

هو المتعالي ، عن صفات الخلق ، المنفرد بالعظمة والكبرياء .
الخالق:

هو الفاطر المبدع لكلّ شيء ، والمقدّر له ، والموجد للأشياء من العدم ، فهو خالق كلّ صانع وصنعته .
الباريء :

هو الذي خلق الخلق بقدرته ، لا عن مثال سابق ، القادر على إبراز ما قدّره
إلى الوجود .
المصور :

هو الذي صور جميع الموجودات ، ورتبها فأعطى كلّ شيء منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة ، يتميز بها على اختلافها وكثرتها .
الغفار:

هو وحده ، الذي يغفر الذنوب ويستر العيوب في الدّنيا والآخرة .
القهّار :

هو الغالب ، الذي قهر خلقه بسلطانه وقدرته ، وصرفهم على ما أراد طوعا وكرها ، وخضع لجلاله كلّ شيء .
الوهّاب:

هو المنعم على العباد ، الذي يهب ، بغير عوض ، ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .
الرّزاق:

هو الذي خلق الأرزاق ، وأعطى كلّ الخلائق أرزاقها ، ويمد كلّ كائن لما يحتاجه ، ويحفظ عليه حياته ويصلحه .
الفتاح :

هو الذي يفتح مغلق الأمور ، ويسّهل العسير ، وبيده مفاتيح السّماوات والأرض .
العليم :

هو الذي يعلم تفاصيل الأمور ، ودقائق الأشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرّة ، فعلمه يحيط بجميع الأشياء.
القابض : الباسط :

هو الذي يقبض الرّزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرّزق لمن يشاء من عباده ، بجوده ورحمته ، فهو سبحانه : القابض ـــ الباسط .
الخافض : الرافع:

هو الذي يخفّض الإذلال ، لكلّ من طغى وتجبر وخرج على شريعته وتمرد ، وهو الذي يرفع عباده المؤمنين ، بالطاعات وهو رافع السّماوات .
المعزّ : المذّل :

هو الذي يهب القوّة والغلبة والشّدة لمن شاء فيعزّه ، وينزعها عمن يشاء فيذّله .
السّميع :

هو الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السّماء وهو السّميع البصير .
البصير:

هو الذي يرى الأشياء كلّها ــ ظاهرها وباطنها ، وهو المحيط بكلّ المبصرات .
الحكم:

هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ، ويفصل بين الحقّ والباطل ــ لا راد لقضائه ولا معقّب لحكمه .
العدل:

هو الذي حرّم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرّما ، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله ، الذي يعطي كلّ ذي حقّ حقّه.
اللطيف :

هو البرّ الرّفيق بعباده ، يرزق وييسر ويحسن إليهم ، ويرفق بهم ويتفضل عليهم .
الخبير :

هو العليم بدقائق الأمور ، لا تخفى عليه خافية ، ولا يغيب عن علمه شيء ، فهو العالم بما كان ويكون .
الحليم :

هو الصبور ، الذي يمهل ولا يهمل ، ويستر الذّنوب ، ويؤخر العقوبة ، فيرزق العاصي ، كما يرزق المطيع .
العظيم :

هو الذي ليس لعظمته بداية ، ولا لجلاله نهاية ، وليس كمثله شيء .
الغفور :

هو السّاتر لذنوب عباده ، المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم .
الشّكور:

هو الذي يزكو عنده القليل ، من أعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، وشكره لعباده : مغفرته لهم .
العليّ:

هو الرّفيع القدر ، فلا يحيط به وصف الواصفين ، المتعالي عن الأنداد والأضداد ، فكلّ معاني العلو : ثابتة له ذاتا وقهرا وشأنا .
الكبير:

هو العظيم الجليل ، ذو الكبرياء ، في صفاته وأفعاله ، فلا يحتاج ــ إلى شيء ولا يعجزه شيء ( ليس كمثله شيء.(
الحفيظ:

هو الذي لا يعزب ، عن حفظه شيء ، ولو كمثقال الذّر ، فحفظه لا يتبدل ولا يزول ولا يعتريه التبديل .
المقيت :

هو المتكفّل : بإيصال أقوات الخلق إليهم ، وهو الحفيظ والمقتدر والقدير والمقدّر والممدد .
الحسيب :

هو الكافي : الذي منه كفاية العباد ، وهو الذي عليه الاعتماد ، يكفي العباد بفضله .
الجليل:

هو العظيم المطلق ، المتصف بجميع صفات الكمال والمنعوت بكمالها ، المنزّه عن كلّ نقص .
الكريم:

هو الكثير الخير ، الجواد المعطي ، الذي لا ينفد عطاؤه ، وهو الكريم المطلق ، الجامع لأنواع الخير والشّرف والفضائل ، المحمود بفعاله .
الرّقيب:

هو الرّقيب ، الذي يراقب أحوال العباد ، ويعلم أقوالهم ، ويحصي أعمالهم ، وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء .
المجيب :

هو الذي يقابل الدّعاء والسؤال بالعطاء والقبول ، ولا يسأل سواه .
الواسع :

هو الذي وسع رزقه ، جميع خلقه ، ووسعت رحمته كلّ شيء ، المحيط بكلّ شيء.
الحكيم :

هو المحق في تدبيره ، اللطيف في تقديره ، الخبير بحقائق الأمور ، العليم بحكمه المقدور ، في جميع خلقه ، وقضاءه خير وحكمة وعدل .
الودود : هو المحب لعباده ، والمحبوب في قلوب أوليائه .
المجيد :

هو البالغ النهاية في المجد ، الكثير الإحسان ، الجزيل العطاء ، العظيم البرّ .
الباعث:

هو باعث الخلق يوم القيامة ، وباعث رسله إلى العباد ، وباعث المعونة إلى العبد .
الشّهيد :

هو الحاضر ، الذي لا يغيب عنه شيء ، فهو المطّلع على كلّ شيء ، مشاهد له ، عليم بتفاصيله .
الحقّ:

هو الذي يحقّ الحقّ بكلماته ، ويؤيد أولياءه ، فهو المستحقّ للعبادة .
الوكيل :

هو الكفيل بالخلق ، القائم بأمورهم ، فمن توكل عليه تولاه وكفاه ، ومن استغنى به أغناه وأرضاه .
القوّي :

هو صاحب القدرة ــ التامّة البالغة الكمال ، غالب لا يغلب ، فقوّته فوق كلّ قوّة .
المتين:

هو الشّديد : الذي لا يحتاج ، في إمضاء حكمه ، إلى جند أو مدد ولا إلى معين .
الوليّ :

هو المحب الناصر لمن أطاعه ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، والمتولي لأمور الخلائق ، ويحفظهم .
الحميد :

هو المستحقّ للحمد والثناء ، الذي لا يحمد على مكروه سواه .
المحصي :

هو الذي أحصى كلّ شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق ولا جليل .
المبديء :

هو الذي انشأ الأشياء ، واخترعها ابتداء ، من غير سابق مثال .
المعيد :

هو الذي يعيد الخلق : بعد الحياة إلى الممات في الدّنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة .
المحيي :

هو خالق الحياة ، ومعطيها لمن شاء ، يحيي الخلق من العدم ، ثم يحييهم بعد الموت.
المميت:

هو مقدّر الموت ــ على كلّ من أماته ، ولا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء .
الحيّ:

هو المتصف بالحياة الأبدية ، التي لا بداية لها ولا نهاية ، فهو الباقي أزلا وأبدا ، وهو الحيّ الذي لا يموت .
القيّوم :

هو القائم بنفسه ، الغني عن غيره ، وهو القائم : بتدبير أمر خلقه ، في إنشائهم ورزقهم.
الواجد :

هو الذي لا يعوزه شيء ، ولا يعجزه شيء ، يجد كلّ ما يطلبه ، ويدرك كلّ ما يريده .
الماجد:

هو الذي له الكمال المتناهي ، والعزّ الباهي ، له العزّ ، في الأوصاف والأفعال ، الذي يعامل العباد بالجود والرّحمة .
الواحد :

هو الفرد المتفرّد ، في ذاته وصفائه وأفعاله ، واحد في ملكه ، لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه .
الصمد :

هو المطاع الذي لا يقضى دونه أمر ، الذي يقصد إليه ، في الحوائج ، فهو مقصد عباده ، في مهمات دينهم ودنياهم .
القادر:

هو الذي يقدر على إيجاد المعدوم ، وإعدام الموجود ، على قدر ما تقتضي الحكمة ، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه .
المقتدر :

هو الذي يقدر على إصلاح الخلائق ، على وجه لا يقدر عليه غيره .
المقدّم :

هو الذي يقدّم الأشياء ، ويضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدّمه .
المؤخّر:

هو الذي يؤخّر الأشياء ، فيضعها في مواضعها ، المؤخّر لمن شاء ، من الفجّار والكفّار ، وكلّ من يستحق التأخير .
الأوّل :

هو الذي : لم يسبقه في الوجود شيء ، فهو أول قبل الوجود .
الآخر :

هو الباقي بعد فناء خلقه ، البقاء الأبدي : يفنى الكلّ ، وله البقاء وحدّه ، فليس بعده شيء .
الظّاهر :

هو الذي ظهر فوق كلّ شيء وعلا عليه ، الظّاهر وجوده لكثرة دلائله .
الباطن :

هو العالم ببواطن الأمور وخفاياها ، وهو اقرب إلينا من حبل الوريد .
الوالي :

هو المالك للأشياء ، المتصرف فيها بمشيئته وحكمته ، ينفذ فيها أمره ، ويجري عليها حكمه .
المتعالي :

هو الذي جلّ عن أفك المفترين ، وتنزّه عن وساوس المتحيرين .
البرّ :

هو العطوف ، على عباده ببرّه ولطفه ، ومنّ على السّائلين بحسن عطاءه ، وهو الصّادق فيما وعد .
التواب:

هو الذي يوفق عباده للتوبة ، حتى يتوب عليهم ، ويقبل توبتهم ، فيقابل الدّعاء بالعطاء ، والتوبة بغفران الذّنوب .
المنتقم :

هو الذي يقصم ظهور الطّغاة ، ويشدّد العقوبة على العصاة ، وذلك بعد الأعذار والإنذار .
العفّو :

هو الذي يترك المؤاخذة على الذّنوب ، ولا يذّكرك بالعيوب ، فهو يمحو السّيئات ويتجاوز عن المعاصي .
الرّؤف:

هو المتعطف على المذنبين بالتوبة ، الذي جاد بلطفه ومنّ بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها .
مالك الملك :

هو المتصرّف في ملكه كيف يشاء ، لا راد لحكمه ، ولا معقّب لأمره .
ذو الجلال و الإكرام :

هو المنفرد بصفات الجلال والكمال والعظمة ، المختص بالإكرام والكرامة وهو أهل ــــ لأن يجّل .
المقسط:

هو العادل في حكمه ، الذي ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله ، فيرضي الظالم ـــ بعد إرضاء المظلوم .
الجامع:

هو الذي جمع الكمالات كلّها ، ذاتا ووصفا وفعلا ، الذي يجمع بين الخلائق المتماثلة والمتباينة ، والذي يجمع الأولين والآخرين .
الغنيّ:

هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وهو المستغني عن كلّ ما سواه ، المفتقر إليه كلّ من عاداه.
المغني :

هو معطي الغنى لعباده ، يغني من يشاء غناه ، وهو الكافي لمن شاء من عباده .
المعطي : المانع :

هو الذي أعطى كلّ شيء ، ويمنع العطاء : عن من يشاء ـــ ابتلاء أو حماية .
الضّار : النافع :

هو المقدّر للضرّ ــ على من أراد كيف أراد ، والمقدّر النفع والخير ، لمن أراد كيف أراد كلّ ذلك ، على مقتضى حكمته سبحانه .
النّور :

هو الهادي الرّشيد ، الذي يرشد بهدايته ، من يشاء ، فيبيّن له الحقّ ، ويلهمه إتباعه ، الظّاهر في ذاته ، المظهر لغيره .
الهادي:

هو المبيّن للخلق طريق الحقّ ، بكلامه يهدي القلوب إلى معرفته ، والنفوس إلى طاعته .
البديع :

هو الذي لا يماثله احد ، في صفاته ، ولا في حكم من أحكامه ، أو أمر من أموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال.
الباقي:

هو وحده له البقاء ، الدّائم الوجود ، الموصوف بالبقاء الأزلي ، غير قابل للفناء ــــ فهو الباقي بلا انتهاء .
الوارث :

هو الأبقى الدّائم ، الذي يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، وهو يرث الأرض ومن عليها .
الرّشيد :

هو الذي اسعد من شاء بإرشاده ، وأشقى من شاء بإبعاده ، عظيم الحكمة بالغ الرّشاد .
الصّبور :

هو الحليم ، الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفوا ويؤخر ، ولا يسرع بالفعل قبل أوانه .
.................................................. ............
منقول رجاءا ///// تمّ التنسيق من قبلي //// والله تعالى أعلم بمراده وأحكم
..................................................
اللهم : لك الحمد كما أنت أهله / اللهم : صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وبارك وسلّم ، كما تحبه وترضاه ، آمين
اللهم : إني أسالك وأتوجه إليك : بكلّ اسم هو لك ـــ سمّيت به نفسك أو علمته احد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ـــ وأسألك بهذه الأسماء المباركة ، أن :
تنصر الإسلام وان تعزّ المسلمين ، وان تطفيء نيران الفتن في بلاد المسلمين ، وان تؤلّف بين قلوب المسلمين ، وان تجمع شمل المسلمين ، ليكونوا يد واحدة وقوّة واحدة بوجه أعدائهم
يا رب العالمين.
اللهم : عليك بأعدائك وأعداء المسلمين ، اللهم : أحصهم عددا ـــ واقتلهم بددا ـــ ولا تغادر منهم أحدا ـــ ومزّقهم شرّ ممزّق ، يا ربّ العالمين.
اللهم : نجّنا والمسلمين من شرهم وكيدهم ومكرهم ، واعصمنا والمسلمين من الشّياطين من الجّنة والناس أجمعين.
آمين يا قريب ويا مجيب ويا الله ، والحمد لله تعالى وحده ، عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، اللهم : صلّ على سيدّنا محمّد وعلى آله وأزواجه وذريّته وبارك وسلّم ، كما تحبه وترضاه ، آمين.





luhkd: Hslhx hggi

الجمعة، 14 يونيو 2013

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “تستطيع ان تملك ثلاثه بيوت في الجنه باعمال بسيطه” plus 2 more

ملخص مواضيع منتديات يوم جديد: “تستطيع ان تملك ثلاثه بيوت في الجنه باعمال بسيطه” plus 2 more

Link to ملخص منتديات يوم جديد

تستطيع ان تملك ثلاثه بيوت في الجنه باعمال بسيطه

Posted: 13 Jun 2013 11:40 AM PDT

تستطيع تملك ثلاثه بيوت الجنه

الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيَّبًا , كما يحبُّربنا تعالى و يرضى , و صلِّ اللهم على نبينا مُحمدٍّ و على آله و صحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا .

[1]قال رسول الله صل الله عليه وسلم(( أنا زعيمٌ ببيتِ في رَبَضِ الجنةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا ، وببيتِ في وسطِ الجنةِ لمَن تركَ الكذبَ وإن كان مازحًا ، وببيتٍ في أعلى الجنةِ لمَن حُسُنَ خلقُه))

هذا الحديث – اشتمل على أصول الأدب ، وجوامع حسن الخلق، وكيفية التعامل مع الناس ، وقرن فيه النبي صل الله عليه وسلم الجزاء والأجر لمن عمل بما جاء فيه،

ومعني الحديث أنه صل الله عليه وسلم ضامن لكل من يترك المراء وهو الجدال ولو كان محقا والمراء هو الجدل الذي لا يعود لمصلحة في الدين لا الى إحقاق الحق ولا الى إبطال الباطل انما هو مجرد مجادلة ربض الجنة. أي أدناها

تكفّل نبينا صل الله عليه وسلم- في هذا الحديث بثلاثة بيوت في الجنة:
البيت الأول : في ربض الجنة، أي: أسفل الجنة، لمن ترك المراء وإن كان على حق .والمراء، والمقصود به في اللغة: استخراج غضب المجادل.

البيت الثاني: في وسط الجنة، لمن ترك الكذب في كل موضع لا يجوز فيه، وإن كان مازحاً. وهذا الأمر مما يخالف فيه كثيرٌ من الناس حيث يسمحون لأنفسهم بالكذب، ويعللون ذلك بأنهم مازحون.


البيت الثالث: في أعلى الجنة، لمن حسَّن خُلُقَه، أي سعى في تحسين أخلاقه، وابتعد عن كل ما يدنسها ويفسدها ، وترك جميع ما يخالف فطرة الله التي فطر الناس عليها .

[2]قال رسول الله صل الله عليه وسلم((لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة ، والمراء وإن كان صدقا((


__________________________
[1]الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] - المصدر: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] - الصفحة أو الرقم: 4800خلاصة حكم المحدث: حسن

[2]الراوي: أبو هريرة المحدث:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] - المصدر: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] - الصفحة أو الرقم: 2939خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

تستطيع تملك ثلاثه بيوت الجنه







jsj'du hk jlg; eghei fd,j td hg[ki fhulhg fsd'i

فوائد الخوخ //// منقول رجاءا

Posted: 13 Jun 2013 11:31 AM PDT

[h=1]خوخ ، الخوخ
Prunes
[/h]

فوائد الخوخ //// منقول رجاءا
[h=4]الاجزاء المستعملة في الخوخ :

الثمرة الطازجة و المجففة .

موطن و تاريخ الخوخ :

موطنه الأصلي بلاد فارس في آسيا ، وانتقل من بلاد حوض البحر المتوسط إلى أوروبا .
أفضل أنواع الخوخ تلك التي تنمو في جبال لبنان وسوريا ، أما في أوروبا فهي تلك المزروعة في بوردو في فرنسا .

هنالك نوعان من الخوخ : نوع بري ، ونوع زراعي . أما النوع الزراعي فأصله بري لكن من خلال عملية التهجين اختفت أشواكه .

تركيب الخوخ :

ماء 80.60% ، سكر 17.60% ، نشاء 0.81% ، رماد ، أملاح معدنية وهي فوسفور 18% بوتاسيوم 25% كالسيوم 14% حديد 0.4% ونحاس 0.9% في المائة غرام . كما يدخل في تركيب الخوخ الصمغ و ألياف نباتية و فيتامين A وفيتامين C و Malic Acid و Pectin

إن نسب المواد في الأعلى تختلف في الخوخ المجفف : ماء 22.10% ، سكر 73% , رماد 0.40% .

استعمالات و فوائد الخوخ الطبية :

- الخوخ المجفف ملين لطيف للطبيعة يمكن تناوله بعد النقع لمدة 3 ساعات بالماء أو غليع قليلاً . وحيث إن مفعول تليين الخوخ لطيف فيمكن لتقوية تأثيره لمن يحتاج مفعولاً مليناً أوقى مزج الخوخ بمادة السنامكي Senna
- يخفف العطش وحر الجلد بالصيف . يخفض الحرارة للمحرورين
- يكافيء القيء والدوار
- يكافح الصداع والشقيقة عن طريق دهن زيته موضعياً وأكله (الثمرة) فيضاعف المفعول
- يكافح أمراض اللثة بالغرغرة
- يدر البول ويفتت الحصى والرمل
- فاتح للشهية . جيد ومنشط للمعدة
[/h]


t,hz] hgo,o LLLL lkr,g v[hxh

سلسلة الافتراءات (2): ستة أيام أم ثمانية أيام؟ / منقول رجاءا

Posted: 13 Jun 2013 11:27 AM PDT

[h=2][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا][/h]

سلسلة الافتراءات (2): أيام ثمانية سوف نتناول شبهة جديدة طالما تغنى بها المشككون وتفاخروا بأنهم وجدوا أخيراً الدليل على أن القرآن محرف... ولكن هيهات.. دعونا نتأمل....

هناك ادعاء يروج له بعض المغرضين حول آيات من كتاب الله تعالى، بهدف التشكيك في هذا الكتاب العظيم. يدعون أن القرآن فيه خطأ حسابي، حيث ذكر القرآن مراراً أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، ولكن هناك آيات ذُكر فيها أن مدة الخلق ثمانية أيام!!الآيات هي: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ *ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 9-12].إذاً لدينا ثلاث عبارات هي: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِييَوْمَيْنِ) و(وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِيأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) و(فَقَضَاهُنَّسَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِييَوْمَيْنِ) والمجموع 2 + 4 + 2 = 8 أيام ولكن القرآن ذكر في آية أخرى عدداً هو ستة أيام: (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) [السجدة: 4]. وهذا تناقض واضح ولذلك فإن هذا الخطأ الحسابي دليل على أن القرآن ليس كلام الله، لأن الله لا يخطئ، وبالتالي القرآن كتاب من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم!!ولكن ... تمهل قليلاً أيها المشكك..العبارات الثلاث تختلف عن بعضها بشكل واضح، فالأولى تتحدث عن الخلق: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِييَوْمَيْنِ) والثانية تتحدث عن التقدير: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِيأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) والعبارة الثالثة تتحدث عن القضاء: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِييَوْمَيْنِ). إذاً لا يجوز أن نجمع هذه الأرقام الثلاثة لأن كل رقم له مدلول مختلف.فالآيات لا تحوي إلا رقماً واحداً يتحدث عن الخلق وهو يومين في قوله: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِييَوْمَيْنِ)، أما تقدير الأقوات للأرض والذي تم في أربعة أيام فلا علاقة له بمدة الخلق (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِيأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) ، لأن خلق الأرض تم خلال يومين من أيام الله (وقد يكون اليوم مساوياً مليارات السنين من أيامنا). كذلك الآية التي تحدثت عن السماء لا تذكر خلق السموات بل تذكر قضاء الله لهذه السماء أن تصبح سبع سموات وذلك خلال يومين (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِييَوْمَيْنِ)، أي أن السماء موجودة ومخلوقة مسبقاً واليومين هما لفصل هذه السموات عن بعضها.وبذلك لا يوجد أي تناقض في هذا النص الكريم. ولكي نؤكد ذلك فإن الله تعالى عندما يتحدث عن الخلق يتحدث عن التقدير وكأنهما شيئين منفصلين، أي أن الخلق غير التقدير، الخلق يكون أولاً ثم التقدير والتنظيم يكون ثانياً، كما قال تعالى: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) [الفرقان: 2]. وقال عن خلق الإنسان: (مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ) [عبس: 19]. فالخلق يكون أولاً ثم التقدير وهو التنظيم والتهيئة جعل المخلوق مناسباً لما خلق له. وكذلك يقول تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا) [الأنعام: 2]. وهنا تتكرر القاعدة ذاتها فالخلق أولاً ثم القضاء ثانياً، وآيات كثيرة جداً نجدها في القرآن تخبرنا بأن الخلق يختلف عن التقدير أو القضاء وهكذا... مثلاً يقول تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ) [الأعراف: 11]، وهنا من جديد نجد عملية الخلق ثم عملية التصوير ولكل منهما زمن مختلف.ونقول كنتيجة منطقية: إن الله خلق السموات في أربعة أيام، ثم خلق الأرض خلال يومين... مجموع أيام الخلق 4 + 2 = 6 أيام.. ولذلك قال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) [ق: 38].... مع العلم أن حقيقة خلق السماء في أربعة أيام لم تذكر صراحة إنما نستنتجها بشكل منطقي لأن القرآن ذكر مدة خلق السموات والأرض وذكر مدة خلق الأرض وبعملية حسابية بسيطة نستنتج مدة خلق السماء: 6 – 2 = 4 أيام.أما زمن تقدير أقوات الأرض وإرساء الجبال وزمن تشكل الأنهار والبحار... فهذا لا يدخل ضمن أيام الخلق بل ضمن أيام التقدير. وكذلك مدة خلق السماء ليست هي ذاتها مدة فصل السماء إلى سبع سموات بل لكل منهما زمن مختلف... وهكذا تتضح الرؤيا وتزول الشبهة تماماً.أما من يشكك بهذه الأيام ويقول كم يساوي اليوم الواحد هل هو 24 ساعة أم أكثر... نقول إن مفهوم الزمن يختلف من مكان لآخر.. فالزمن بطيء جداً عندما نقترب من ثقب أسود مثلاً، حتى يصبح اليوم مساوياً لملايين السنين... ولذلك لا يعلم مدة هذا اليوم إلا الله تعالى، ولكن قد يكتشف البشر مستقبلاً حقائق جديدة عن مدة خلق السموات والأرض... وسوف تأتي مطابقة للقرآن من دون شك؟
فاليوم قد يكون ألف سنة كما قال تعالى: (
وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ) [الحج: 47]. وقد يساوي خمسين ألف سنة: (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) [المعارج: 4]... وقد يكون أكثر من ذلك ... أما مدة الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض بالنسبة لأيامنا على الأرض كم تساوي، فلا يعلمها إلا الله تعالى...
أما عمر الكون والمقدر ب 13.7 مليار عام، فهذا عدد تقريبي يعتمد على معادلات ثابتة. فعندما وضع العلماء هذا العدد 13.7 مليار اعتبروا أن سرعة الضوء ثابتة عبر الزمن، ولكن هناك دلائل تشير إلى أن سرعة الضوء تتغير عبر ملايين السنين، وبالتالي سرعة الضوء غير ثابتة، أي أن هذا العدد غير دقيق... وإن شاء الله نتمكن من استنباط العمر الحقيقي للكون من خلال آيات القرآن، وإنني متأكد من أن القرآن يحوي العدد الحقيقي لعمر كوننا... ولكن المسألة لا تزال قيد البحث.

سلسلة الافتراءات (2): أيام ثمانية

تقول دراسة جديدة إن سرعة الضوء في الفراغ ليست ثابتة بل تتغير (حسب المرجع رقم 1)، وهناك دراسة ثانية (حسب المرجع رقم 2) تؤكد أن أهم ثابت كوني وهو سرعة الضوء ليست ثابتة بل كانت أبطأ مما هي عليه اليوم قبل بلايين السنين... وهذا يعني أن عمر الكون أكبر مما يعتقده العلماء.وأخيراً.. المهم أننا استطعنا رد الافتراء بشكل علمي ومنطقي.. وسوف نتناول في المقالة القادمة إن شاء الله تعالى فرية أخرى .. نرجو من الإخوة القراء المساهمة في نشر هذه المقالة وبخاصة لأولئك المشككين برسالة الإسلام والعلمانيين واللادينيين الذين يرفضون الأديان... عسى الله أن يهدينا جميعاً إلى رؤية الحق... إنه سميع مجيب.بقلم عبد الدائم الكحيل


sgsgm hghtjvhxhj (2): sjm Hdhl Hl elhkdm Hdhl? L lkr,g v[hxh